أسامة زوكورليتش: مائة ألف شخص يواصلون طريق المفتي معمر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
“في الأوقات الصعبة والمعقدة، المثقلة بالحروب والخسائر، طبق زوكورليتش بشكل مثالي القاعدة القديمة التي تقول إن لحظة الصبر في لحظة الغضب تمنع ألف لحظة من الندم.”
أسامة زوكورليتش: مائة ألف شخص يواصلون طريق المفتي معمر_61a57eeaae127.png
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Sačuvajte članke sa nalogom

Nakon što se prijavite preko Cafe Sandžak, možete sačuvati priče i lako ih pregledavati kasnije na bilo kojem uređaju.

بدأ إحياء  الذكرى للرحيل المفتي الأكاديمي معمر زوكورليتش في الجمعية الوطنية لجمهورية صربيا مع دقيقة صمت.

قال ابنه أسامة زوكورليك الذي انتخب رئيساً بالإنابة لحزب العدالة والمصالحة أن الأكاديمي المفتي معمر زوكورليك أقام السياسة الشراكة مع زعيمين فقط، وهما رئيس الوزراء الراحل زوران جينجيتش والرئيس الحالي ألكسندر فوتشيتش

“كان والدي رحمه الله يسعد شديدا لأن حزب سياسي من الإقليم سنجق وقع لأول مرة في التاريخ اتفاقية ائتلافية مع الحزب الحاكم تم فيها تحديد المشاريع الاستراتيجية لتطوير سنجق. ومع ذلك، كان يحترق برغبته أن هذه المشاريع يتم تحقيقها بكثافة أسرع، لأنه بمر عقد بعد عقد في سنجق والناس ينتظرون”

كان حياته كلها متعلقة بالأوقاف. كرس حياته لخدمة المشيخة الإسلامية وكانت رغبته في إعادة الوحدة إلى المشيخة الإسلامية

“نوع الوحدة التي تستمتع بها الكنيسة الأرثوذكسية الصربية، نفس الشيء تستحق المشيخة الإسلامية في هذه الدولة. هي التي تعرضت للخطر بسبب السياسات الفاشلة في عام 2007. يريد جميع سكان سنجق الآن تحقيق رغبة المفتي هذه، لذا أنتم سيدي الرئيس ساعدونا في ذلك. كان المفتي رحمه الله محبوبا من قبل أهل سنجق لأنه كان يحسن لهم من كل جانب. عزيزي الرئيس، لقد وعدته بأنك ستحترم البوشناق والبوسنة والهرسك كالدولة، وقد أظهرت ذلك مرات عديدة. نرجوا منك أن تكمل على هذا الطريق. أصدقاء المفتي هم أصدقائي. شركاؤه هم شركائي.  وسنواصل من حيث توقف المفتي، بإذن الله. ” قال أسامة زوكورليتش

وذكر رئيس الدولة ألكسندر فوتشيتش في خطابه، من بين أمور أخرى، أنه يمكن القول إن المفتي اجتاز الاختبارات خلال حياته في هذا العالم. وزاد أنه يعتقد أنه الآن في مكانه الذي كان يطمح إليه وهو الجنة، في العالم الآخر

“كان معمر زوكورليتش رجلاً مكرسًا لنشر دينه وليس بمجرد دينه بل قبل كل شيء كان مكرسا لنشر المعرفة والعلم، التي اعتبرها حاسمة، لأن المعرفة تغلق باب الكراهية وتفتح باب التسامح، مدركًا أن التقارب بين جميع الناس في هذا المجال هو الوحيد الذي يوفر – السلام الدائم والمطلوب بشدة.” يقول الرئيس فوتشيتش

“في الأوقات الصعبة والمعقدة، المثقلة بالحروب والخسائر، طبق زوكورليتش بشكل مثالي القاعدة القديمة التي تقول إن لحظة الصبر في لحظة الغضب تمنع ألف لحظة من الندم.”

“بالنسبة له، لم يكن الدين شيئًا يفرقنا، بل على العكس من ذلك مكانًا للقاء والتواصل ومكانًا يمكننا فيه تبادل الخير والتفاهم والمحبة، ولا لنشر الكراهية والبغضاء. وكان عدم الفهم هذا يؤدي إلى الشر ” قال فوتشيتش

“شكرا جزيلا لكم أيتها الأسرة. لا أعرف كم عرفتم وسمعتم منه عن علاقتنا. كنا نلتقي في كثير من الأحيان. اعتدنا على إجراء مناقشات ساخنة وفي بعض الأحيان محادثات مثمرة، لكننا واصلناها دائمًا مرارًا وتكرارًا ، مع رغبة واحدة في فعل الخير لكل من البوشناق والصرب” زاد رئيس الجمهورية صربيا

ويشير رئيس الجمعية الوطنية إلى أنه توقع منهم أن يعملوا معًا لسنوات عديدة وأن يفعلوا أكثر من ذلك بكثير، على الرغم من أن الكثير قد تم إنجازه حتى الآن.

لقد ترك، كما يقول، فجوة كبيرة ولكن أيضًا أثر عميق سيبقى في الذاكرة

“كما كان رئيسًا للعديد من مجموعات الصداقة مع الدول الأخرى وشارك في التعاون الدولي والدبلوماسية البرلمانية. كنت أزور المملكة المغربية معه. لقد تركت متسعًا له دائمًا ليخاطب. وكان يفعل  ذلك باللغة العربية الفصيحة المتقنة بصفته مفتيًا سابقًا ونائبًا لرئيس الجمعية الوطنية وتحدث عن صربيا بأفضل طريقة ممكنة.” قال داتشيتش

اقرأ أكثر

Slušajte audio izdanja magazina Sandžaklija

Budimo prijatelji

HEFTIČNI BILTEN

Prijavom na Heftični Bilten slažete se sa Uslovima korišćenja i politikom privatnosti.